الرد على صاحب تحقيق المراد في شرح الزاد في قدحه في حديث القلتين


الرد على صاحب تحقيق المراد في شرح الزاد في قدحه في حديث القلتين


الرد على صاحب تحقيق المراد في شرح الزاد في قدحه في حديث القلتين       

قال الإمام المحدث أبو الطيب شمس الحق العظيم آبادي في كتابه عون المعبود شرح سنن أبي داوود عن حديث القلتين والحديث أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة والشافعي وأحمد وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والدار قطني والبيهقي  ، قال الحاكم صحيحٌ على شرطهما وقد احتج بجميع رواته وقال ابن منده إسناده على شرط مسلم ومداره على الوليد ابن كثير فقيل عنه عن محمد بن جعفر بن الزبير قيل عنه عن محمد بن عباد بن جعفر وتارة عن عبيد الله بن عبدالله بن عمر وتارة عن عبدالله بن عبدالله بن عمر والجواب أنَّ هذا ليس إضطراباً قادحاً فإنه على تقدير أنَّ يكون الجميع محفوظاً إنتقالٌ من ثقةٍ إلى ثقة وعند التحقيق الصواب أنه عند الوليد ابن كثير عن محمد بن جعفر بن زبير عن عبيدالله بن عبدالله بن عمر المصغر ومن رواه على غير هذا الوجه فقد وهم كذا في التلخيص،،، انتهى.

ج١ص١٠٥ / وقال فضيلة الشيخ العلامة حمد بن حماد بن عبدالعزيز الحماد المحاضر في الجامعة الإسلامية عن حديث القلتين أخرجه الشافعي وأحمد وأبو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة والدارمي والطيالسي وابن جارود وابن خزيمة والطحاوي وابن حبان بأحد اللفظين أو بكليهما وهو حديث صحيح صححه نجوم الأرض من أهل الحديث وقالوا به وهم القدوة وعليهم المعول في هذا الباب كما قال الخطابي أنظر معالم السنن والتلخيص الحبير وتحفة الأحوذي وحاشية أحمد شاكر على الترمذي،،، انتهى من حاشية كتاب المقني في اختصار المغني وقال شيخ الإسلام/ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في حديثه عن القلتين بعد كلام طويل ( إن سلكنا في الحديث مسلكاً من قدح فيه من أهل الحديث فلا كلام ولكن نتكلم فيه على تقدير ثبوته ونحن نقول بثبونهإلى آخره. ) انتهى من الدرر السنية

ج٤ص٧١/ وقال العلامة المحدث أحمد حسن الدلهوي في حاشيته على بلوغ المرام من أدلة الأحكام قوله ابن حبان وصححه الدار قطني أيضاً وفي المحلى قال الشافعي وأحمد مابلغ القلتين فهو كثير لاينجس بوقوع النجاس وما اشتهر من اعتراض الإضطراب في إسناده ومتنه فقد أجاب عنه الشيخ النووي والحافظ ابن حجر جواباً شافياً وكون التقييد بقلال هجر وان لَمْ يوجد في غير رواية المغيرة بن سقلاب وهو منكر الحديث لكن قلال هجر كانت مشهورة عند العرب كما قال البيهقي قلال كانت مشهورة عندهم ولهذا شبه رسول الله ما رأى ليلة المعراج من نبق سدرة المنتهى بقلال هجر قال الأزهري القلال مختلفة في قرى العرب وقلال هجر أكبرها وقال الخطابي: قلال هجر مشهورة الصنعة معلومة المقدار والقلة لفظٌ مشترك وبعد صرفها إلى أحد معلوماتها وهي الأواني تبقى مترددة بين الكبار والصغار الدليل على أنها منالكبار جعل الشارع الحد مقدراً بعدد فدل على أنه أشار إلى أكبرها لأنه لا فائدة في تقديره بقلتين صغيرتين مع القدرة على تقديره بواحدة كبيرة قال الشافعي: فالاحتياط أن تكون القلة قربتين ونصف فإذا كان الماء خمس قرب لَمْ يحمل النجس والحديث يدل على أنَّ قدر القلتين لايتنجس بملاقاة النجاسة وكذا ماهو أكثر من ذلك بالأولى ولكنه مخصص بحديث إلا ماغير ريحه أو لونه أو طعمه وحديث الماء طهور يخصص بحديث القلتين (نيل وسبل والتلخيص) انتهى .ص ١٦، ١٧.

بقلم محمد السماعيل