محمد بن عبدالرحمن بن حسين آل إسماعيل
محمد بن عبدالرحمن بن حسين آل إسماعيل
* نشر في جريدة الجزيرة السبت 05 شعبان 1431 العدد 13806
Saturday 17/07/2010 G Issue 13806
http://www.al-jazirah.com/20100717/rj12d.htm
محمد بن عبدالرحمن بن حسين آل إسماعيل
تابع: الحلقة الأولى - قراءة في كتاب ((أعيان البحرين في القرن الرابع عشر))
والحاج عبدالوهاب الزياني هذا هو الرجل الذي حل في ضيافته العلامة الفقيه الشيخ محمد الشنقيطي صاحب النهضة في الزبير والكويت حيث ذكر ذلك في مذكراته رحمه الله.
(1) وآل شويش أخوال والدي الشيخ عبدالرحمن فجده لأمه
الشيخ عيسى بن عبدالله بن نصرالله بن شويش الخالدي رحمه الله من أهل عنك
كتبه خادم أهل العلم
محمد بن عبدالرحمن بن حسين آل إسماعيل
* نشر في جريدة الوقت البحرينية العدد 1331 الثلثاء 24 شوال 1430 هـ - 13 اكتوبر 2009
تحت عنوان: قراءة في كتاب أعيان البحرين في القرن الرابع عشر لـ «بشار الحادي»
نسخة مصورة PDF
http://www.alwaqt.com/~pdf/1331/alwaqt/19.pdf
http://www.alwaqt.com/art.php?aid=182890
تابع: قراءة في كتاب ((أعيان البحرين في القرن الرابع عشر)) - الحلقة الثانية
محمد بن عبدالرحمن بن حسين آل إسماعيل
* نشر في جريدة المدينة (ملحق الأربعاء) الأربعاء 28 ربيع الأول 1430 العدد 16772
الموافق 25 مارس 2009م
http://al-madina.com/node/119600/arbeaa
محمد بن عبدالرحمن بن حسين آل إسماعيل
قراءة في كتاب ((الشيخ أحمد بن علي آل الشيخ مبارك رائد الأدب الأحسائي الحديث))
قراءة في كتاب, مقالات لم تنشر
طباعة
لا تعليقات
قد حدثوك فما راءٍ كمن سمعا
نقد العلامة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله لكتاب «حكم القراءة للأموات»
قراءة في كتاب
طباعة
لا تعليقات
حكم القراءة للأموات هل يصل ثوابها إليهم؟ تأليف محمد أحمد عبد السلام، هذا الكتاب طبع عدة طبعات بتعاليق متغايرة خلط فيه المؤلف بين قضيتين الأولى إهداء ثواب القرب للموتى والثانية القراءة على القبور، التبست القضيتان على المؤلف فظنهما واحدة وبحث بحثاً بعيداً عن التحقيق والتوثيق والظاهر انه ليس من أهل العلم والذين علقوا على الكتاب كذلك والمطلع على كتب أهل العلم يجد أن المؤلف خالف الأمانة العلمية وخالف أهل التحقيق من أهل العلم في جميع العصور، وقد وقفت على صفحات منسوبة الى الشيخ العلامة المحقق محمد بن صالح آل عثيمين رحمه الله فيها تنبيه على أخطاء المؤلف ومغالطاته وقمت بنسخها بيدي في 4/11/1402ه من نسخة أبي محمد حيث قال: الحمد لله الذي لم يزل للذكر هادياً لما اختلف من الحق وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، فهذه بعض الملاحظات على كتاب «حكم القراءة للأموات هل يصل ثوابها إليهم»؟ للشيخ محمد بن صالح آل عثيمين كتبتها املاء منه، أولاً: قوله في ص 8 س 6 «وهو مذهب شيخ الإسلام ابن تيمية وعده من البدع وله قول آخر في هذه المسألة الخ» قال الشيخ الصحيح أن مذهب شيخ الإسلام أن الميت ينتفع بجميع العبادات البدنية كما في الاختيارات ص 92 وكما في الفتاوى ص 300 ج 24 أن من قرأ القرآن محتسباً وأهداه إلى الميت نفعه ذلك وذكر نحوه ص 324، 366 أن العلماء تنازعوا في وصول الأعمال البدنية، قال: والصواب أن الجميع يصل إليه، وفي ص 567 أنه ينتفع بكل ما يصل إليه من كل مسلم من أقاربه وغيرهم الخ، ولم أجد فيما تتبعته من كلام شيخ الاسلام في الاختيارات والفتاوي انه قال إن إهداء ثواب القراءة للأموات بدعة، وغاية ما رأيت في ص 321 إلى 323ج 24 من الفتاوى أنه سئل عمن يقرأ القرآن أو شيئاً منه هل الأفضل أن يهدي ثوابه لوالديه أو لموتى المسلمين أو يجعل ثوابه لنفسه؟ فأجاب بما خلاصته: ان السلف الصالح كانوا يتعبدون لله ويدعون للمؤمنين ولم يكن من عادتهم اذا صلوا تطوعاً وصاموا وحجوا أو قرأوا القرآن يهدون ثواب ذلك لموتاهم المسلمين ولا لخصوصهم، بل عادتهم كما تقدم فلا ينبغي للناس أن يعدلوا عن طريق السلف فإنه أفضل وأكمل الخ، فلعل الكاتب أخذ من هذا اما جزماً به من أن مذهب شيخ الاسلام ابن تيمية ان اهداء ثواب قراءة القرآن بدعة وكلامه هذا لا يدل على ما ذكره الكاتب ان كان الكاتب أخذه منه، وإنما معناه ان المتطوع بما ذكر يعتاد جعل ثوابه لغيره فإن هذا بلا شك بدعة أما فعله أحياناً فليس بدعة ولا يدل عليه كلام الشيخ هذا، وبكل حال فإن كون الكاتب يجزم بأن ذلك بدعة عند شيخ الاسلام ثم يقول له قول آخر في هذه المسألة ولم يبين ذلك القول يعتبر مغالطة من الكاتب عفى الله عنه، ثانياً: قوله في ص 18 س 6 «وليس فيها دليل واحد يستأنس به» قال الشيخ: ظاهر كلامه الحصر وليس بصحيح فقد ثبت انتفاعه بالحج عنه والصوم عنه، ثالثاً: قوله في التعليق ص 19 رقم 1 «بشرط أن تكون أحد فروعه» قال الشيخ: نقول ان أراد الصدقة فالمسألة خلافية وهذا رأيه، وان أراد الدعاء فإنه نافع من جميع المسلمين بالاجماع، رابعاً: قوله في ص 24 «في العنوان اقوال أئمة المذاهب» قال الشيخ: جميع الأقوال التي ذكرها عن أئمة المذاهب لا علاقة لها في وصول الثواب الى الميت إنما تطرقوا للقراءة على القبور فلا حجة بهذه الأقوال على عدم وصول الثواب، خامساً: قوله في ص 25 تعليق رقم 1، ، حتى قوله: ومنهم من لم يبحها، قال الشيخ: هذا كلام ليس من صلب الموضوع، وقوله في آخر التعليق رقم 1 قال في شرح الاقناع، ، الخ، قال الشيخ انظر شرح الاقناع ص 415 ج 1 طبعة مقبل، قال في الاقناع ان المسلمين يجتمعون في كل مصر ويقرأون ويهدون لموتاهم من غير نكير فكان اجماعاً، ، الخ، ، فاذا قارنت هذا بما قاله المحشي تبين لك مغالطة المحشي، ونحن وان كنا لا نوافق على الاجماع على القراءة ولا الاجتماع على القبر فإننا لا نرى عدم انتفاع الميت بما يهدى اليه من الخير ونرى أن اهداء ثواب الطاعات من الجائز، وهذا منصوص الامام أحمد ومشهور مذهبه وقد صرح به أصحابه في كتبهم المختصرة والمطولة، والله أعلم، أقول هذا الكلام النفيس هو الذي عليه جماهير المحققين من أهل العلم في جميع العصور ومن اراد التحقق فعليه الرجوع الى كتاب غاية المقصود في التنبيه على أوهام ابن محمود للعلامة المحقق المدقق الشيخ عبد الله بن محمد ابن حميد رحمه الله، وعليه مطالعة فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن ابراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية رحمه الله، وسواء صحت نسبة هذه الملاحظات الى الشيخ ابن عثيمين أم لم تصح نسبتها فإنها كلام محقق مدقق رزقه الله قوة عارضة ودقة ملاحظة هذا والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم،
كتاب ))علماء نجد خلال ثمانية قرون(( تأليف العالم العلامة الفقيه المحدث الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام كتاب نفيس طبع الطبعة الاولى بعنوان ))علماء نجد خلال ستة قرون(( والناشر مكتبة النهضة الحديثة بمكة المكرمة قرأته كله وألفت كتابا فيه بعض الاضافات والتعليقات والاستدراكات وقد طبع الكتاب الناشر مكتبة المعارف سنة 1409ه وعنوانه )انجاز الوعد بذكر الاضافات والاستدراكات على عمن كتب عن علماء نجد((. ومما قلت في مقدمته: فهذه بعض الاستدراكات والإضافات على من كتب في تراجم علماء نجد الاعلام وأخص ممن كتب فضيلة الشيخ عبد الله آل بسام فإنه وقع له بعض الاخطاء في بعض التراجم كما فاته، ان يترجم لبعض العلماء، ونبهت على بعض الاخطاء التي وقعت لغيره وشاركه في بعضها، والشيخ عبد الله آل بسام عالم فاضل جليل عرف بسعة الصدر وصفاء الفكر يعرف ان البحث موضوعي وليس ذاتيا والكمال لله وحده. وكتابه علماء نجد خلال ستة قرون سد ثغرة في المكتبة الاسلامية بل لم يصنف مثله لا قبله ولا بعده حيث ركز جهده في جميع تراجم علماء نجد والناس عطشى ومتلهفون لمعرفة علماء نجد هذا الاقليم المهمل من قبل التاريخ الاسلامي لبعده عن موطن الخلافة على مر العصور. ثم طبع الكتاب في ستة مجلدات بعنوان ))علماء نجد خلال ثمانية قرون(( فتناولته وقرأته قراءة تمعن ثم قمت بكتابة بعض التنبيهات وارسلتها الي فضيلة المؤلف برقم 22/2/673 وتاريخ 19/3/1419ه فإلى اخي القارئ نص ما كتبته. فوجدت المصنف سلمه الله ادخل ))انجاز الوعد(( في كتابه ونقله حرفيا، ولكنه لم يشر اليه مطلقا ولا ادري كيف يفوت هذا على شيخنا العلامة البسام. وإليك ايها القارئ جملة ما استدركته عليه سلمه الله. 1 توسع الشيخ حتى إنه ادخل قسما كبيراً من علماء الاحساء وهذا على خلاف شرطه. 2 نقل تراجم آل مبارك من الجزء الاول من كتاب شرح التسهيل للشيخ مبارك والتراجم جمع الدكتور عبد الحميد بن الشيخ مبارك بن عبد اللطيف آل مبارك ولم يذكر الشيخ البسام المصدر. 3 نقل تراجم آل عمير من كتاب شعراء هجر تأليف الدكتور عبد الفتاح بن محمد الحلو رحمه الله ولم يذكر المصدر. 4 نقل التراجم التي في كتاب ))انجاز الوعد(( حرفياً ولم يذكر الكتاب مطلقاً. 5 الجزء الأول ص 321 في ذكر مشايخ الشيخ ابراهيم بن صالح بن عيسى ذكر الشيخ عيسى بن عكاس رحمه الله ولكنه لم يترجم له مع انه من العلماء الكبار واسرته انتقلت من بلدة عنيزة ومن حارة ام حمار حارة القاضي من بعدهم، كما ذكر ذلك الاستاذ محمد القاضي في كتابه )روضة الناظرين في تراجم علماء نجد( فقد ذاع صيته وكان في عصره مرجع علماء نجد والخليج، وهو محدث لغوي ويفتي على المذهبين مالك واحمد وكان الملك عبد العزيز رحمه الله يحبه حبا عظيما ويجله ويقدره ولتلاميذه مكانة لدي اهل نجد، وكذلك له مكانة عظيمة لدى الشيخ قاسم بن محمد بن ثاني، وله رسالة في العقيدة السنية السلفية بعنوان )إجابة السائل على أهم المسائل(. طبعها الطبعة الاولى المفتي الاكبر الشيخ محمد بن ابراهيم آل الشيخ على نفقته، والطبعة الثانية علي نفقة كاتب هذه الاسطر، ترجم له صاحب مشاهير علماء نجد وغيرهم وصاحب روضة الناظرين في تراجم علماء نجد وأصله من عنيزة وهو من ابرز طلاب الشيخ احمد بن مشرف رحمه الله. 6 في ترجمة الشيخ احمد بن علي بن مشرف فقد ذكر صاحب )إمتاع السامر بتكملة متعة الناظر( شعيب بن عبد الحميد بن سالم الدوسري المطبوع عام 1365ه بمطبعة الحلبي القاهرة انه ولد عام 1202ه لأن ولادته لم يذكرها الا صاحب الإمتاع، فهذه فائدة مهمة لمن كتب او سيكتب عن ابن مشرف. 7 في ترجمة الاستاذ العلامة الشيخ اسماعيل بن محمد الانصاري شيء من التقصير وهو استاذي وقد اجازني. 8 اما الذين نقل تراجمهم من )انجاز الوعد( بذكر الاضافات والاستدراكات على من كتب عن علماء نجد حيث نقلت حرفيا دون اشارة الى المصدر فهم: أ الشيخ/ داود بن محمد بن ابراهيم البلاعي الجزء الثاني ص 160. ب الشيخ/ راشد بن محمد بن خنين الجزء الثاني ص 182. ج الشيخ/ عبد العزيز بن علي بن موسى آل عليان الجزء الثالث ص 393. د الشيخ/ عبد الله بن علي بن عبد الله بن حماد الجزء الرابع 322. 9 في ترجمة الشيخ عثمان بن سند في المجلد الخامس في ص 153 في ذكر من أثنى عليه قال وقال الشيخ اسماعيل المدني. فأقول الخطأ من وجهين: اولا: الفقير محمد بن عبد الرحمن بن حسين آل اسماعيل المزني المدني. ثانيا: هذا النقل ليس لي بل هو كلام السيد محمود شكري الالوسي رحمه الله من كتابه )المسك الاذفر( ص 214 الناشر دار العلوم الرياض. 10 المجلد الثاني ص 56 في ترجمة الشيخ حسين بن ابي بكر آل غنام حيث لم تذكر الكتب التي ترجمت له زمن ولادته ولكن تلميذه العلامة المحقق عبد الله بن مبارك بن بشير الاحسائي ذكر بانه ولد عام 1152ه وقد أثنى على استاذه وعلى امامته في علم الفقه والعربية نقلت ذلك من مجلة العرب للاستاذ حمد الجاسر في الاعداد الثلاثة شوال وذي القعدة 1407 ومحرم 1408ه فهذه عظيمة. 11 في المجلد الثاني ص 368 في ترجمة العلامة الشيخ سليمان بن علي بن مشرف رحمه الله نقل عن كتابي كلاما لا يستقيم حول جمع فتاويه رحمه الله حيث قال: قال الاستاذ محمد بن عبد الرحمن بن اسماعيل ان الشيخ محمد بن اسماعيل الحفيد هو تلميذ المترجم سليمان بن علي جمع فتاوي شيخه الموجودة في مجموع المنقور في كتاب خاص بلغ ثمانين صفحة الخ. فأقول: إن فتاوي الشيخ سليمان كانت مفرقة في مجموع المنقور )الفواكه العديدة في المسائل المفيدة( وفي مجموعة )الرسائل والمسائل النجدية( وغيرها وقد قمت بجمعها وترتيبها وطبعها باسم )مسائل الشيخ سليمان بن علي بن مشرف جد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله الناشر مكتبة المعارف في الرياض عام 1406ه. إذاً ليس محمد بن اسماعيل الحفيد هو الذي جمعها كما ذكر. 12 في المجلد الثالث ترجم للشيخ عبد العزيز بن صالح بن حسين الموسى وقال: إن آل موسى من آل راجح من آل مزروع من بني عمرو بن تميم اهل الروضة إلخ في ص 379. وصحة النسب انهم من آل مغيرة من بني لام من جماعة صاحب المنتخب كما في ص 264 ، 265 والمؤلف قد سكن عندهم كما في ص 18، وقد ترجم للعالم المذكور صاحب تحفة المستفيد في القديم والجديد ص 396 واخباره رحمه الله في )سبائك العسجد( وفي ديوان عبد الجليل الطباطبائي. 13 المجلد الرابع في ترجمة الشيخ الورع عبد الله بن محمد الخليفي رحمه الله وغفر له تصدر للامامة والخطابة في المسجد الحرام اربعين عاما ولم ينسب اليه خطأ في فتوى او عمل، وليس هو بالمعصوم ولم ينتقد احد مؤلفاته، ففي تقويم المؤلف لمؤلفاته ولعلمه ربما يفهمه مغرض او جاهل بأنه ينتقص الشيخ رحمه الله او يقلل من قيمته وحاشاه ان يكون كذلك ثم حاشاه. 14 في المجلد السادس في ص 515 ذكر مجموعة من العلماء بطلب من يدله على تراجمهم ومن هؤلاء الشيخ عيسى الملاحي المتوفى سنة 1352ه فأقول له ترجمة مطولة في كتاب )روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين( تأليف محمد بن عثمان القاضي من اهل عنيزة وهو حي ومعاصر ترجم في المجلد الثاني في الصفحات التالية 149، 150، 151… والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
كتبه خادم أهل العلم
محمد بن عبد الرحمن بن حسين آل إسماعيل
خاصية التعليق غير متاحة حالياً