هزار الأحساء وبلبلها الغريد حماد الراوية الثاني عبدالله بن فهد أبو شبيب


هزار الأحساء وبلبلها الغريد حماد الراوية الثاني عبدالله بن فهد أبو شبيب


قراءة في كتاب هزار الأحساء وبلبلها الغريد حماد الراوية الثاني عبدالله بن فهد أبو شبيب

تأليف الدكتور/محمد بن عبداللطيف الملحم دراسة وترجمة للشيخ الأديب عبدالله أبو شبيب رحمه الله

قرأته واستمتعت بسيرة الشيخ عبدالله أبو شبيب لأنه كان في وقتنا في المعهد العلمي الذي تعلمنا فيه وتأصلنا فيه فقد كان هو المسؤول عن الإمتحانات وهو المسؤول عن توزيع المقررات وهو أمين الصندوق وتوزيع المرتبات والمكافآت فلا يمكن أن ننساه رحمه الله وغفر له وتجاوز عنه فرأيت أن أشارك المؤلف ببعض الإشارات التي تدعم الكتاب فأقول وبالله التوفيق

ص٢٧/ قال: عن الهفوف بأنها أحد محافظات المنطقة الشرقية وأقول :الصواب إحدى محافظات فهي مؤنثة .

ص٦١/ قوله : ويعشق أهل الأحساء بلادهم ويهومون في حبها إلخ، والصواب: يهيمون ، أما الهوم فإنه النوم الخفيف وهو بطنان الأرض تقول هيم الحب فلاناً جعله ذا هيام أي شديد الشغف بمن يحب.

ص٦٧/ قوله: ولعل لمعاناته من الفقر مع ذكاءه ونبوغه أثر كبير الى آخره، والصواب: أثراً كبير .

ص٧٧/ قال عن البوابة الغربية لحي النعاثل (دروازة الملحم أو بوابة المحلم) أقول: لاتعرف الدروازة إلا بدروازة البدع فهي لحي النعاثل كله والمسؤول عن هذه البوابة وغيرها هم ولاة الأحساء في كل العصور والنعاثل حيٌ يزدحم بالقبائل والعشائر والأسر الأحسائية والأسر النجدية أما المنوط بهم مباشرة ذلك فهم أهل البدع وقد عرف أهل البدع بشجاعتهم ونجدتهم ولا زالوا يحتفظون بنخوة أهل النعاثل فهم عند الشدائد يصيح صائحهم وينادي (ياعيال منيع) حيث انحصرت هذه عندهم وفيهم ومنيع هذا هو آخر ولاة الدولة الجبرية فهو منيع ابن سالم وهو ممدوح راشد الخلاوي وبأسباب الحروب وعدم إستقرار الأمن في الأحساء آنذاك فقد انتقلت ذرية منيع إلى حوطة بني تميم ولا يزالون يعرفون بآل مانع ومنهم الشاعر الكبير مبارك العقيلي الذي ولد في الأحساء ودرس على الشيخ إبراهيم بن الشيخ عبداللطيف آل مبارك كما أفادني بهذا الشيخ عبدالله بن الشيخ إبراهيم والشيخ محمد بن الشيخ عبداللطيف والشيخ عبدالرحمن بن الشيخ علي رحمهم الله وغفر لهم وقد كتب لي بهذا الشيخ عبدالله بن الشيخ إبراهيم ومبارك العقيلي ليس كما ذكر بعض من ترجم له بانه انتقل إلى عمان وهو صغير لا بل انتقل وهو رجل لأنه سجن في سجن الترك ظلماً وهو قد عبر عن هذا في القصائد التي ذكرها وهو يهنئ الملك عبدالعزيز بدخوله الأحساء وكيف يذهب وهو صغير وهو قد درس على الشيخ إبراهيم آل مبارك واجازه .

ص٨٣/ في ذكره لمسجد السدرة الذي يؤم فيه الشيخ أبو شبيب، أقول: هذا مسجد آل ماجد عمدة النعاثل وهم النظار عليه وهو ملاصقٌ لبيوتهم من ناحية الغرب والجنوب .

ص١٤٤/ قصيدة ابن الدمينة نسبها المؤلف لقيس ليلى التي أولها

الا ياصبا نجدٍ متى هجتِ من نجد

                                           فقد زادني مسراكِ وجداً على وجدي

ص١٦٣/ ورد في قصيدة سليم هكذا

ما وعزةِ محي العظم الرميم والصواب: لا وعزةِ محي العظم الرميم.

ص٢١٩/ ذكر مسجد آل ملحم هكذا بين قوسين (مسجد أبو ربيانه) أقول: اشتهر هذا ولكن هذا المسجد مسجد آل ملحم ونظارته عند الملحم وعند عميدهم عبدالمحسن بن عبدالله الملحم رحمه الله وقد أمّ فيهِ اثنان من الملحم الشيخ أحمد العلي الملحم والشيخ محمد العلي الملحم والمؤلف من فخذ العلي الملحم فكيف يخفى عليه هذا؟

أقول: هذا المسجد هو أول مسجد أصلي فيه فهو مقابل منزلنا وقد أدركت فيه من الأئمة الشيخ محمد العلي الملحم وبعده الشيخ عبدالمسحن الحسين الملحم الملقب المطوع رحمه الله وكنت أنوب عنه في غيابه رحمه الله ولي مع هذا المسجد وجماعته ذكريات لا أنساها في أيام الطفولة وأيام المراهقة وما بعدها ولا أزال أذكر جماعة المصلين فرداً فرداً رحمهم الله وغفر لهم ، آمين وكانت لي فيه دروس في رمضان وغيره حين كنت طالباً في المعهد العلمي زمن الطيبين كما يقولون فقد ماتوا رحمهم الله وغفر لهم ، آمين.

بقلم محمد بن إسماعيل